ابنا: طالب الامين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" في لبنان «أسامة سعد» رئيس الجمهورية اللبنانية «ميشال سليمان» ان يضع يده على ملف الظواهر الشاذة في مدينة صيدا الجنوبية وان يحسمه لمصلحة الوحدة الوطنية ولمصلحة الامن والاستقرار في صيدا.
ودعا "سليمان لتحمل مسؤوليته لوقف هذا العبث الذي يهدد أمن ليس فقط صيدا واستقرارها بل الجنوب ولبنان كله".
وقال سعد في حديث له بمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة "قانا" التي ارتكبها الكيان الصهيوني خلال عدوان نيسان في العام 1996 إنه "لا يخفى على احد أن الظواهر الشاذة المشار إليها إنما تلقى الرعاية والدعم من الداخل والخارج ولا يخفى أن مرجعيات رسمية وأجهزة رسمية توفر الغطاء السياسي لتلك الظواهر ولممارستها الاستفزازية"، وتابع ان "قوى طائفية من داخل السلطة وخارجها تقود حملات الشحن والتحريض الطائفي والمذهبي ما يؤدي إلى توتير الأجواء وهز الأمن والاستقرار وتعميق الانقسامات الطائفية والمذهبية".
واشار سعد الى انه "بات من الواضح للجميع أن نظام الطائفية السياسية هو السبب الرئيس للتوترات والانقسامات والحروب الأهلية الساخنة والباردة"، واكد "النظام الطائفي فشل في بناء الدولة العادلة والقادرة كما فشل في توفير الأمن والاستقرار فضلا عن فشله في مجال التنمية وفوق كل ذلك برهن هذا النظام عن العجز عن حماية لبنان من الاعتداءات والاجتياحات الإسرائيلية"، وشدد على ان "المقاومة المرتكزة على الاحتضان الشعبي وحدها التي حررت لبنان من الاحتلال الإسرائيلي".
................
انتهی/212